التذهيب في المخطوط العربي زينةٌ تُضاف إلى النص لا تُفسّره. هذا الموقع يفعل شيئًا قريبًا: يقرأ قصيدتك بيتًا بيتًا، ويرسم لكل بيتٍ لوحة زيتية تلتقط مزاجه وصورته، لا حرفيته. ثم يُنشر المعرض في مكتبة عامة يقرأها الجميع.
تُقطَّع القصيدة إلى وحدات: بيت واحد في القصيدة العمودية، ورباعية أو مقطع صوري في الشعر الحر. لا يُضاف حرف ولا تُصحَّح حركة.
يُقرأ نمط القصيدة من صورها ومعجمها — صحراء جاهلية، حديقة أندلسية، تجريد صوفي، خمريات، أو نمط حديث — ثم يُشرح كل بيت بالعربية، وتُحلّ استعاراته إلى معناها البصري: «عيونها غزلان» تصبح نظرةً واسعة يقظة، لا غزالًا في اللوحة.
لوحة لكل وحدة، بملاحظات أسلوب واحدة تجمع المعرض كسلسلة لا كصور متفرقة. المضامين المقدّسة والصوفية تُرسم تجريدًا: ضوء ولون وحركة.